₪ـآتـξـبت قلبـﮯ₪
01-17-2009, 08:08 PM
صفحآتٌُ طَويتهآ مِن كِتآب حيآتي
نهآرُهآ يأسٌُ ومُعآنآه وَ ليلهآ
حيرةٌُ ودمـوع سُكبت من قِنينة
الحُلم المنشـود ..!!
بنيتُ حُلمي من نظرةٍِ لمُستقبلٍِ
ملآمحهُ أوشكت على الانهيآر
فلـم أكُفْ عن مُمآرسة حُلمي
ولم أتعب من الصِرآع بقدر مآ
كُنتُ أخشى أن يذوبَ حُلمي في
سمآء الإحتِـلآم أو أن يَسقـط
على أرض الوآقع كسيرآَ هزيلآَ ...!!
خـوفٌُ يُكبلني بأن يَكونَ نهايةُ
المطآف لأحلآمي سرآبآَ .. فَتَجـف
أنهآر شجآعتي لتحقيق مُبتغآي
فـ يَعتريني اليأس من جديد
ويتَحجر الفِكر ويُطوقني المَلل
كمآ في السآبق حِيـنَ إبتدأ
بِـ بُرهآتٍِ فسآعآتٍِ فمُلآزمةٍِ لأجلٍِ
غيـر مُسمـى ...!!
إنتفضـتْ جموحُ الشجآعة بإبتسآمةٍِ
بَزغت من وسـط شمـس الحقيقة فأبصرتُ ..
أبصرتُ ورأيت حُلمآَذو نورٍِ مُشع يرتكئ
فـوق تلآل الامآني المُترآكمه منذو الازل
فـ تَبسمت .. وجآشت افكآري لمُلآمسة ذآك
الحُلم الذي لطآلمآ كآن يَعَبـثْ ويغوص
في شُطئـآن سُبآتي ...!!
حيرةٌُ تقتلنـي مآ بين المُضي قُدمآ نحو
ذآك الحُلم وَ تركهِ وشأنه خوفآَ من أن
يكون سحآبةًَ مُتبروزةًَ من وَهـمْ .. فإشـتدَ
الصرآع مآ بين الحيرة والإقرآر بالمُضي
أيآمآَ وأيآم .. إلى أن مُــدتْ يـدآَ
مُتوشحـه بوشـآح الحُـب ـألأخوي .. سآندتني
على أن أبلـغ طريقـي بإبتسآمةٍِ وتفآؤلٍِ
وَ وقوفآَ كشُجآعٍِ مغوآر أمام شَبـح الحيرة ...!!
دَقـت أجرآس النهآية لإنتهآء تلـك الروآية
بعد مآ كآنت سطورهآ عتمـة إلى أن أُضيئـت
بسرآجٍِ من نـور الشمـس .. فهنيئآَ لوآقعٍِ
ذآقَ طعـم السعآده بعـد عنآء الحيرة القآتلة
في أيآمٍِ مَـضـتْ .....!!
نهآرُهآ يأسٌُ ومُعآنآه وَ ليلهآ
حيرةٌُ ودمـوع سُكبت من قِنينة
الحُلم المنشـود ..!!
بنيتُ حُلمي من نظرةٍِ لمُستقبلٍِ
ملآمحهُ أوشكت على الانهيآر
فلـم أكُفْ عن مُمآرسة حُلمي
ولم أتعب من الصِرآع بقدر مآ
كُنتُ أخشى أن يذوبَ حُلمي في
سمآء الإحتِـلآم أو أن يَسقـط
على أرض الوآقع كسيرآَ هزيلآَ ...!!
خـوفٌُ يُكبلني بأن يَكونَ نهايةُ
المطآف لأحلآمي سرآبآَ .. فَتَجـف
أنهآر شجآعتي لتحقيق مُبتغآي
فـ يَعتريني اليأس من جديد
ويتَحجر الفِكر ويُطوقني المَلل
كمآ في السآبق حِيـنَ إبتدأ
بِـ بُرهآتٍِ فسآعآتٍِ فمُلآزمةٍِ لأجلٍِ
غيـر مُسمـى ...!!
إنتفضـتْ جموحُ الشجآعة بإبتسآمةٍِ
بَزغت من وسـط شمـس الحقيقة فأبصرتُ ..
أبصرتُ ورأيت حُلمآَذو نورٍِ مُشع يرتكئ
فـوق تلآل الامآني المُترآكمه منذو الازل
فـ تَبسمت .. وجآشت افكآري لمُلآمسة ذآك
الحُلم الذي لطآلمآ كآن يَعَبـثْ ويغوص
في شُطئـآن سُبآتي ...!!
حيرةٌُ تقتلنـي مآ بين المُضي قُدمآ نحو
ذآك الحُلم وَ تركهِ وشأنه خوفآَ من أن
يكون سحآبةًَ مُتبروزةًَ من وَهـمْ .. فإشـتدَ
الصرآع مآ بين الحيرة والإقرآر بالمُضي
أيآمآَ وأيآم .. إلى أن مُــدتْ يـدآَ
مُتوشحـه بوشـآح الحُـب ـألأخوي .. سآندتني
على أن أبلـغ طريقـي بإبتسآمةٍِ وتفآؤلٍِ
وَ وقوفآَ كشُجآعٍِ مغوآر أمام شَبـح الحيرة ...!!
دَقـت أجرآس النهآية لإنتهآء تلـك الروآية
بعد مآ كآنت سطورهآ عتمـة إلى أن أُضيئـت
بسرآجٍِ من نـور الشمـس .. فهنيئآَ لوآقعٍِ
ذآقَ طعـم السعآده بعـد عنآء الحيرة القآتلة
في أيآمٍِ مَـضـتْ .....!!